الشيخ البهائي العاملي ( مترجم : سنندجى )
855
كشكول شيخ بهائى ( فارسى )
2138 - كسوف و خسوف چنانكه جرم قمر از كثافت ضوء شمس را قبول مىكند و از صقالت آن ، ضوء از آن منعكس مىشود ، زمين نيز از كثافت ضوء ، شمس را قابل و آن ضوء از صقالت از آن منعكس است . چه آب اكثر زمين را احاطه كرده ، آب و زمين ، كرهء واحد شدهاند . اگر فرض كنيم شخصى بر سر قمر بنشيند ، زمين به نظر وى چون قمر مىنمايد و از حركت قمريّه مظنّه كند كه زمين به دور او و قمر متحرك است و بسان ما كه بر زمين مىباشيم ، در مدّت يك ماه ، مشاهدهء اشكال هلاليّه و بدريّه مىكند . لكن بدر ماه وى را محاق و خسوف ماه ، وى را كسوف است . زيرا در ظلّ مخروط قمر وقايعات زمين بر وى مرئى نيست . امّا خسوف در نزد آن شخص معتد به نمىباشد . چه مكث خسوفش به قدر كسوف و كسوفش را به قدر مكث خسوف ما مكث كثير است و نيز بعضى از روى زمين چون يابس و نور از آن به تساوى منعكس نمىشود ، محو قمر را چنانكه ما مشاهده مىكنيم ، وى هم مىكند و اين فرض اگرچه محال است ، لكن تصوّر اينگونه اوضاع در قمر به هروضعى كه اراده كنند ، معدّ فكر است . 2139 - طومار مرگ نهج البلاغه : ملائكة أسكنتهم سماواتك و رفعتهم عن أرضك هم أعلم خلقك بك و أخوفهم لك و أقربهم منك لم يسكنوا الأصلاب و لم يضمّنوا الأرحام و لم يخلقوا من ماء مهين و لم يتشعّبهم ريب المنون و إنّهم على مكانهم منك و منزلتهم عندك و استجماع أهوائهم فيك و كثرة طاعتهم لك و قلّة غفلتهم عن أمرك لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقّروا أعمالهم و لزروا على أنفسهم و لعرفوا أنّهم لم يعبدوك حقّ عبادتك و لم يطيعوك حقّ طاعتك سبحانك خالقا و معبودا بحسن بلائك عند خلقك خلقت دارا و جعلت فيها مأدبة مشربا و مطعما و أزواجا و خدما و قصورا و أنهارا و زروعا و ثمارا ثمّ أرسلت داعيا يدعو إليها فلا الدّاعي أجابوا و لا فيما رغّبت رغبوا و لا إلى ما شوّقت إليه اشتاقوا أقبلوا على جيفة قد افتضحوا بأكلها و اصطلحوا على حبّها و من عشق شيئا أعشى بصره و أمرض قلبه فهو ينظر به عين غير صحيحة و يسمع بأذن غير سميعة قد خرقت الشّهوات عقله و أماتت الدّنيا قلبه و ولهت عليها نفسه فهو عبد لها و لمن في يديه شيء منها حيثما زالت زال إليها و حيثما أقبلت أقبل عليها لا ينزجر من اللّه بزاجر و لا يتّعظ منه بواعظ و هو يرى المأخوذين على الغرّة حيث لا